سُـنَـنُ اللهِ
لا تُـعـانـَد
من حاد
عن سنة الله الحكيم
جفا نهج
الصواب وضلَّ السعي
واقترفـا
من صد عن سـنَنٍ لله ثابتــةٍ و ظنَّ
أن سيصيب النجح
ما عرفــا
قولوا لمن يبتغي
نيل النجاح أفد
من كـلِّ تجـربةٍ
مـرَّت لمن سـلفــا
فكل تجـربة مـرَّت بها عظــةٌ تغني
السفيه وتعطي ذا
الحجا ترفا
من يتّبع
سـنن الباري كما
قُدِرت ولـم
يعاند أصـاب الدين
والهـدفــا
ما زاد فهماً
ولـكن نهـج خطتـه و ســنة الله في أكوانـه ائتلفـــا
وكــم
ترى عبـقريـاً
غــرَّه أمــلٌ و كم ترى ألمـعياً
ضـلَّ و انجرفـا
إن لم يخِب
خيبةً للـنفس مهلكةً أضـاع
من ســـفهٍ أثمـانــه
ســـَرَفا
ما كان
أغناه عن طيشٍ
وعن سفهٍ لو سار في
سنَّةِ
الباري وما انحرفـا
لا يقتُلُ
الوحشَ شـعرٌ أنت
ناتِفه من
أنفـه فدعِ الأوهـام و الخـرفـــا